الشيخ أبو الفتوح الرازي
296
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
* ( فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا ) * ، [ چون ] ( 1 ) فرمان ما بيامد و موجب هلاك ايشان از طغيان و عصيان بغايت رسيد [ و ] ( 2 ) شتر را بكشتند ، ما صالح را گفتيم : از ميان اينان برو و نيز [ آن ] ( 3 ) مؤمنان را كه با او بودند ، و خلاص و نجات داديم ايشان را [ به رحمت خود و برهانيديم ايشان را ] ( 4 ) از خزى و نكال و هلاك آن روز . و قرّاء مدينه - الَّا اسماعيل و كسائى و برجمى و شموني - خواندند : يومئذ به فتح « ميم » ، و باقى قرّاء : * ( يَوْمِئِذٍ ) * ، به جرّ « ميم » اين جا و در سورة المعارج . امّا آن كه مجرور خواند ، گفت : يوم ، اسمى است معرب مضاف اليه آنچه به او اضافت كردند آن را مجرور دارند ، في قوله : مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ . . . ( 5 ) و : * ( مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ ) * ، و : مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ . . . ( 6 ) ، و آنان كه به فتح « ميم » خواندند ، مبنىّ كردند يوم را لاضافته ( 7 ) الى اسم مبنى ، و گفتند : كما انّ المضاف يكتسى ( 8 ) من المضاف اليه التّعريف و التّنكير و معنى الاستفهام و الجزاء في قولهم : غلام من يضرب ، و غلام من تضرب اضرب ، فكذلك يكتسى ( 9 ) منه الاعراب و البناء اذا كان من الاسماء الشّايعة المبنيّة ، نحو : اين و كيف ، و اذا كان المضاف مخصوصا نحو : رجل و غلام [ لم ] ( 10 ) يكتس منه البناء ، و اين بيت بر هر دو وجه روايت كردند كه شاعر گفت : على حين ( 11 ) عاتبت المشيب على الصّبا و قلت المّا اصح و الشّيب وازع و اين از جملهء ظرف متّسع است ، كقوله تعالى : بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ . . . ( 12 ) ، براى آن كه مكر در شب و روز واقع بود از شب و روز واقع نبود . همچنين خزى و عذاب و فزع در روز واقع باشد از او ( 13 ) واقع نبود ، و مثله قوله : يا سارق اللَّيلة اهل الدّار
--> ( 10 - 4 - 3 - 2 - 1 ) . اساس : ندارد ، به قياس با نسخهء آو ، و ديگر نسخه بدلها ، افزوده شد . ( 5 ) . سورهء معارج ( 70 ) آيهء 11 . ( 6 ) . سورهء نمل ( 27 ) آيهء 89 . ( 7 ) . اساس : الااضافته ، به قياس با نسخهء آو ، و ديگر نسخه بدلها ، تصحيح شد . ( 9 - 8 ) . آج ، آز : يكتسبى . ( 11 ) . اساس معا ، به قياس با نسخهء آو ، و ديگر نسخه بدلها ، تصحيح شد . ( 12 ) . سورهء سبا ( 34 ) آيهء 33 . ( 13 ) . همهء نسخه بدلها : از روز .